العودة   |[ منتديات المركز الشبابي الاعلامي ]| > .|[ نســـــــــــــــائم رقي ]|. > ملتقي القصص والأمثال
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

اهداءاتكم و آخر الأخبار .. عبر منتديات المركز الشبابي الاعلامي ..!!

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02-27-2010, 04:13 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
اعلامي جديد
 
الصورة الرمزية الحمام الابيض
 

 

إحصائية العضو









الحمام الابيض غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي


 

 

افتراضي قصص حب


قصص حب
أن نزن الأمور بميزان الإيمان .. لأنه الميزان العادل .. الذي لا يخطيء .. مهما قال الآخرون.. ومهما وصفوا.

منذ صغري .. وأنا رقيقة وحساسة .. أحب المحافظة على ألعابي.. وترتيب غرفتي.. وأحب قراءة القصص.. والرسم..

وحتى في المدرسة .. كنت أتعامل مع الجميع بمنتهى اللطف .. وكان الجميع يحبني لأني مثال الطالبة المتفوقة والمؤدبة.

وكان والداي - جزاهما الله خيراً- يحرصان كثيراً على تربيتنا .. وتعليمنا الخطأ من الصواب منذ صغرنا .. دون إجبار أو ضغط.

لذا نشأنا ولله الحمد .. ولدينا اقتناع داخلي بكل ما زرعه والدانا في نفوسنا.

وتشربت قلوبنا بحب الله والخوف منه منذ نعومة أظفارنا .. وفي المدرسة .. وبحكم اختلاطي بأصناف من الطالبات .. كنت أشاهد بعض الطالبات اللاتي انحرفن عن الدين والأخلاق... وابتلين بداء المكالمات الهاتفية.. وكانت الواحدة منهن تتحدث عن مكالمتها مع (صديقها) وكأنها تتكلم عن بطولة أو مغامرة رائعة .. تحسدها عليها بعض الأخريات من قاصرات الدين.

وأذكر أنني عندما نصحت إحداهن .. قالت لي: (.. يوووه .. أنا اشسويت. بس أكلمه.. يعني صدقيني.. حب طاهر وعفيف)!!

(أي طهارة في هذا الحب .. إذا كان يكلمك وأنت أجنبية عنه؟ .. ويبادلك كلمات الغزل؟ .. لو كان يحبك حقاً .. أكان يكلمك خفية عن علم أهلك؟ أكان يعرضك لخطر اكتشاف أمرك في أية لحظة؟) قلت لها..

فردت عليّ: (أنت لا تعرفين كم هو متعلق بي وكيف يلاحقني بمكالماته.. حاولت أكثر من مرة أن أتجاهله ولكن لم أستطع.. فقد أحببته.. وقد وعدني بالزواج)..

(ولكن هذا حرام ..) قاطعتها..

فردت عليّ بحدة.. ذلك الرد الذي أخذ يدور في ذهني مدة طويلة.. (أنت لم تجربي الحب لكي تحكمي).

صعقت .. وصمت .. ولا أعرف لماذا لم أرد عليها.

كنت أقرأ كثيراً في قصص التراث العربي..
وفي قصائد الحب العذري .. وكثير وعزة. وجميل وبثينة.

وكنت أتساءل .. ترى ما هو الحب..

ما هو ذلك الشعور الغريب الذي قد يجعل شخصاً ما يموت من أجل شخص آخر .. كما حصل لقيس ليلى ..

كيف هو يا ترى هذا الشعور.

هو حقاً جميل كما قالت..

وهل أنا مسكينة لأني لم أجربه كما ألمحت أيضاً..

تساؤلات كثيرة كانت تدور في ذهني طوال يومي ذاك .. لم أتناول غدائي .. وأخذت أفكر..

من هي المسكينة يا ترى .. أنا أم هي؟

كان لدي زميلة .. تجلس بقربي في الفصل ..
ورغم أني لم أتعرف عليها إلا هذه السنة إلا أنني كنت مرتاحة لها..
وكان من الشائع بيننا أن أستعير دفاترها وتستعير دفاتري لإكمال ما نقص من دروس ..

وذات يوم..

أعادت لي دفتر الفيزياء .. فأخذته ووضعته في حقيبتي. وعندما وصلت إلى البيت .. وبعد الغداء .. أخذت قسطاً من الراحة .. ثم بدأت أفتح كتبي ودفاتري.

وبينما أنا أقلب في صفحات دفتر الفيزياء .. إذ لمحت بين الصفحات ورقة سماوية اللون فيها خط يد جميل..

فاعتقدت أنها لزميلتي ونسيتها في الدفتر .. فقررت أن لا أقرأها لأنها لا تخصني..

ولكني .. لمحت اسمي عليها..

يبدو أنها رسالة .. استغربت...

وبدأت أقرأها ..

ويا للهول .. كلمات حب وغزل .. موجهة لي..
ومدونة باسم شاب.

لقد كانت من شقيق زميلتي.. الذي يزعم في رسالته أنه أحبني قبل أن يراني..
ودون رسالته ببيت شعر: والأذن تعشق قبل العين أحياناً.

أحسست بقشعريرة تسري في أوصالي..

يا الله.. شيء مخيف ... غريب .. لا أعرف كيف أصفه..

سبحان الله .. أحسست بأن كل الناس يروني .. الله يراني .. وأنا في يدي هذه الرسالة.

شعرت برعب وكأنني قمت بجريمة .. دقات قلبي تتسارع ... وكذلك أنفاسي..

أسرعت ورميت الرسالة في سلة المهملات .. ثم .. كلا .. قد يراها أحد.

أخذتها ودسستها في أحد كتبي .. إلى أن أفكر في طريقة مناسبة للتخلص منها.

أشعر بأن الجميع يشك بي. حتى أمي .. عندما دخلت الغرفة .. حملقت بها كالبلهاء وأنا ارتعش من الداخل. فسألتني (ماذا هناك.. لماذا تنظرين إليّ..) أجبتها ودقات قلبي تتسارع (لا شيء لا شيء) استغربت وخرجت من الغرفة .. بينما أنا على حافة الانهيار والاعتراف وكأنني مذنبة في حقها لأنني لم أخبرها.

لم أستطع أن أحل شيئاً من واجباتي لهذا اليوم..

وبقيت سارحة. وأنا مستلقية على سريري طوال الليل..

أفكر في الكلمات التي وجهت إليّ لأول مرة في حياتي .. أخذت أفكر.. الحقيقة أن كلماته كانت جميلة..

أسرعت دون شعور مني وأقفلت باب الغرفة .. تم سحبت الورقة التي أخفيتها .. وأخذت أقرأها مرة أخرى.

لقد كانت كلماته رقيقة - هكذا زين لي الشيطان..

وكان يرجوني أن لا أجرحه وأرده.. كان يطلب مني الرد عليه ولو بكلمة واحدة... لأنه يريد أن يعرف موقفي تجاهه!!

لوهلة.. أحسست الشفقة عليه..

ولكن سرعان ما استيقظ جانب الإيمان لديّ وتعوذت بالله من الشيطان الرجيم..

وحاولت تمزيق الرسالة..

ولكني لم أستطع .. وقررت .. حسناً لن أرد عليه لأني أرفع من هذه الأفعال السخيفة .. ولكن لن يضرني الاحتفاظ بالرسالة..

وبقيت لعدة أيام وأنا في حالة مزرية .. بين النائمة والمستيقظة .. أجلس مع أهلي ولا أعي ما الذي يتحدثون عنه..

أجلس في الفصل ولا أعلم في أي حصة نحن لا أميز سوى صفارة الخروج التي تعلن عودتي إلى البيت لأكمل أحلامي. كنت أفكر طوال الوقت به..

ترى كيف شكله.. هل هو وسيم..

وأعود لإخراج الرسالة وتمعنها..

خطه جميل جداً .. .يبدو أنيقاً .. كلماته ساحرة .. يبدو شاعراً..

وهكذا..

أعيش في أوهام. وكأني مسحورة..

أفكر فيه ومشاعره .. وكيف أنني سأحطمه بتجاهلي هذا.. فأشعر بحزن شديد.. ورحمة له..

وذات يوم بينما أنا أتمعن في الرسالة..

إذ وسوس الشيطان لي أن أرد عليه.. ولو رداً محترماً لا لبس فيه .. فقط أخبره أنني أبادله المشاعر ولكن لا مجال للتواصل سوى عن طريق الخطبة والزواج..

واخترت ورقة .. وسحبت قلمي وبدأت أكتب.. وأكتب .. وأخرجت كل ما لديّ من مشاعر..

وعندما انتهيت. أخذت أقرأها..

ولكن .. يا إلهي.. ما هذا .. ماذا كتبت .. مالذي جرى لي؟

هل هذه أنا؟ .. ماذا لو علم والداي؟ كيف سيكون انطباعهما عني؟ .. سينهاران.. أنا .. ابنتهما التي ربياها على الأخلاق الحميدة..
تفعل هدا .. تراسل شاباً..

بل ماذا سيكون موقفي أمام الله.. الذي يراني الآن .. يا الله .. يا للعار ... كيف فعلت هذا؟ .. يا رب اغفر لي..
يا رب اغفر لي.. استغفر الله ..

هل ضعف إيماني إلى هذا الدرجة.. هل قصر عقلي إلى هذا الحد.؟ يا رب ارحمني واغفر لي...

إذا كان الشيطان قد وصل مني إلى هذا الموصل بسبب هذه الرسالة .. فسحقاً لها.. أسرعت أمزقها إرباً إرباً وأرميها.. في سلة المهملات.. وأنا أشعر بقوة تسري في جسمي .. قوة تمنحني الثقة.. والشعور بأنني على حق .. الحمد لله.

إنها قوة الإيمان .. التي تمنحك السعادة والراحة والطمأنينة.

أسرعت أتوضأ في جوف الليل .. وأصلي لله. وأدعو من أعماق قلبي..
(اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .. ثبت قلبي على دينك.)

وأحسست بأنني كالنائم الذي استيقظ من سبات عميق.. أو كالمسحور..
الذي فك عنه سحره..

ولأول مرة منذ أسابيع ذقت طعم النوم الهانىء.
وشعرت بالأمان.. وتخلصت من شعور الذنب الذي كان يلاحقني..

ترى أكان ذلك هو الحب الذي يبحثن عن في أسلاك الهاتف ... وبعيداً عن أعين الأهل والرقباء؟؟

أكان ذلك هو الحب الذي من أجله يبعن ثقة أهلهن وراحة نفوسهن.. وقبل ذلك كله؟ إيمانهن؟

سحقاً لذلك الحب الزائف الذي يبعدني عن ربي .. الذي يشاهدني في كل حين..

سحقاً لذلك الحب الذي كان عفيفاً صادقاً لما جاء من طرق ملتوية بل من أبواب البيوت..

الآن ... حين أفكر بذلك الشاب أشعر بسخافته وقلة إيمانه.. وقلة غيرته على محارم غيره .. وأنه فارغ لهذه التفاهات ولو كان صادقاً لطلب من أهله التقدم بالخطبة.. لا من خلال رسائل ملونة.. يغري بها الفتيات..

ومما زادني ضحكاً عليه فيما بعد..

إنني وجدت الكلمات التي كتبها بالنص في إحدى المجلات الأدبية القديمة... أي أنه لم يكتب حرفاً واحداً من نفسه!!

فالحمد لله الذي نجاني من مصيدته. وأنقذني ببقية من إيمان في قلبي..

وقبل أن أنتهي أود أن أخبركن أن زميلتي المسكينة التي سبق وقالت لي: (أنت لم تجربي الحب!) ... انقطعت عن الدراسة لأن والدها اكتشف أمرها ومنعها من الذهاب للمدرسة أما (صديقها) المزعوم فقد تزوج بفتاة أخرى .. مما أصابها بشبه انهيار بسبب الصدمة به .. وفضيحتها أمام أهلها..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس).

 

 

 

 

 

 

 

 

 


آخر تعديل ريحانة الشمال يوم 03-11-2010 في 09:50 PM.

   

رد مع اقتباس
قديم 02-27-2010, 08:07 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
رئيس المركز الشبابي الاعلامي
 
الصورة الرمزية م.خالد لبد
 

 

 

 

افتراضي


بارك الله فيكي اختي علي هذه الفائده ,

حفظ الله بنات وشباب المسلمين

حفظكي الله اختي

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 02-28-2010, 12:37 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
اعلامي جديد
 
الصورة الرمزية الحمام الابيض
 

 

 

 

افتراضي


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .هذا تشجيع الي على المشاركة اكتر

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 02-28-2010, 05:07 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
(( إلى الفردوس سأمضي))
 
الصورة الرمزية دموع بغداد
 

 

 

 

افتراضي


أولا .. وقبل كل شيء أخية .. الحمام الأبيض ..

احييك على مشاركاتك القيــمة ..

اختي قرأت رسالتك هـُنا مرارا وتكرار .. اتمعن بــكل ســطر فيها .

ذُكر فيها الحب . والخوف .. من الأهل ... وكان يفترض أن تتفكر الفتاة بمراقبة الله لها .. وتجخل ,,

منذ ايام .. كان الكثير من التفيات والشبان ... يقضون أجمل الاعياد بالنسبة لهم (( عيد الحب )) ...
والذي اخترعوه بأنفسهم وكأن الحب توقف إلا بكلمات الغزل .. بين الاجانب . هذا أمـر مُعتاد عليه

ولا نريد النقاش فيــه أكثر لأننا يا غالية أمام ضعف النفس البشرية .. وأنفتاح مدخل واسع للشيطان نعوذ بالله منه ...

سبق ووضعت موضوع يتحدث عن الأمــر لكن بطريقة جميلة لائقه تكاد تلامس سمع وتطرق ابواب قلب كل فتاة .. ملتزمة تخشى على نفسها وحايءها من الخدش ...

الحب لا يعـني كلمة عزل .. وعطر حروف سخيفة ...

الحب هو بيــن أثنين أذن الله لهما بأن يكونا شطر بعضها البعض بالنــور .. وبنور الله عز وجل ..
وهو الصادق الصدوق ... لا تخشى ولا يخشى .. قول كلمات المــحبة بكل معانيها برضا الله ..

حفظكِ الله واياني وبنات المسلمين ...

احييك

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

أختـي
نعم التقينا ..
فكنتِ لي الأخت الصادقة المحبة ..
وها هو الفراق يطرق الأبواب
فليكن لقاؤنا الدائم في جنة تجري الأنهار من تحتها
ولا تحرميني من النظر إليكِـ هناك وقد غارت منا الحور
وليتحقق لنا ذلكِـ لندفع المـهر ونشتري الجنة ونعيمها
( الزمـي الطاعات وإبتعدي عن المعاصي)
رحمك الله أبــي الحبيب وجمعنا واياك في الفردوس
(, أشتاقك حتى االقاء ,)

 

   

رد مع اقتباس
قديم 02-28-2010, 10:27 PM   رقم المشاركة : 5

 

 

افتراضي


جزاكِ الله خير اختي الكريمه على هالموضوع المفيد والمميز

اسأل الله عز وجل ان يحفظكِ واياني وجميع بنات المسلمين ويثبت قلبونا على الدين الاسلامي

كتبتي فاابدعتي رضى الله عنكِ ..انتظر منكِ المزيد من المشاركات لكي مني التقدير

اختكِ في الله

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع



 

   

رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010, 08:21 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
اعلامي حامي
 
الصورة الرمزية هدى الرحمن
 

 

 

 

افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نصيحتي أختي أي رسالة أو أي إمييل غريب أو مكالمة هاتف ،عليك بتجاهلها تماما وتمزيقها وحذف الإمييل وليس بحفظها عندك

أنا عندما تصادفني إمييلات غريبة أقوم بحذفها وإن قرأتها أقرأها بسرعة لمعرفة مضمونها ثم أحذفها سريعا إن كانت مخالفة، في يوم من الأيام حصل معي هذا الموقف

حيث أني دائما أتصفح إمييلي لوحدي وأقرأ رسائلي الخاصة بي لا أحب أن يشاركني بها أحد وما هي إلا أخبار من مواقع مشاركة بها أو رسائل من منتديات، وكان هناك إمييل يضايقني باسم شاب من أحد المنتديات الإسلامية كان يزيد على الموضوع المطروح في المنتدى أو الموقع ويرسله لي لكن أقول في عقلي أنت متدين لماذا تناقش الموضوع لإمييل خاص مع فتاة فقط لأنها مشاركة في الموقع وكنت دائما أحذف إمييلاته، وأقول أنه سخيف

ودخل إمييلي عن طريق المنتدى المشاركة فيه، المهم يئس من تجاهلي المستمر حتى لم يعد وحمدت الله حتي لم أرد على موضوعاته التي هي عادية جدا، لكن في يوم من الأيام كنت جالسة أنا وأختايّ التي يصغراني سنا وكنا نتناوب على الجهاز، وفتحت إمييلي لأول مرة تقريبا أمامهما ولأنها كانت أول مرة أفتحه أمامهم وإذ بي ماذا أرى رسالة من إمييل باسم شاب بين رسائل الأخبار ودون تركيز أخواتي، فتحتها وإذ بي أرى رسالة تدلني على عنوان لوظيفة شاغرة وآخر الرسالة كلام غزل كانت أختاي تقرئان الرسالة معي ونحن نستهزأ ونلعب حتى وصلنا لآخرها وإذ بي أصعق وأخواتي ينظرن لي ما هذا أخذت أبكي وأصرخ قائلة لهم والله ما بعرفه وأول مرة بسير معي هيك وأبكي بقوة وأختاي تنظران ولم أهذأ حتى عانقاني أختاي وطمأنوني ثم حذفتها بمشاركتهن ونصحتهن أخواتي هذا موقف حصل معي وأنا أكبركن أرجو أن تأخذن حذركن

تقبلي تحياتي

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

اللهم إني مغلوب فانتصر.....

 

   

رد مع اقتباس
قديم 03-11-2010, 09:55 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مشرفة
 
الصورة الرمزية ريحانة الشمال
 

 

 

 

افتراضي


أما أنا فأقول لكلِ أخية

أن الحُب أسمى وأطهر يا عليه

فاحترسي ....

حتى لا تكوني ضحيه

فتتشبهي بِذُبابةٍ تبحثُ

بين المُهملاتِ عن الشهيه

وتذكري ....

فلا فارسٌ ولا حبيبٌ

بلا شرعيه

وثقي برب البريه

وكوني واثقةَ الخُطى

ولن تُحرمي بإذن الله

حُبّ السعادةِ الزوجيه


بورك مجهودك أخيتي

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحب

أدوات الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
و
, الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
[ كافة الحقوق محفوظة للمركز الشبابي الإعلامي ]
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009